بوكافية

آخر الأخبار

بوكافية
جاري التحميل ...

رحلة السندباد الاخطر فى رواية امير بلاد السند

" هل يكفى الذكاء و سرعة البديعة للخروج من كل المأزق ؟ و ان كان فهل عندك المقدار الكافى لتبحر فى المغامرة الاخطر فى التاريخ "

يأخدنا الكاتب "ضياء الدين خلفية" فى مغامرة الاخطر من خلال رواية "امير بلاد السند" التى صدرت عن دار المعارف المصرية وتتكون من 228 صفحة والتى تبدأ منذ ولادة وصغر السندباد لنرى هجوم القرصان المشهور بالشراسه وعدم الرحمه على بلاد السندباد ,فلم يرحم "المطرقة " - القرصان - اهل البلد ليقضى عليهم جميعا و يقضى ع اسرة السندباد فيرق قلب احدى المساعدين للقرصان "ازار ليخطف السندباد من وسط و يهرب به ومن ثم نبدأ رحلتنا مع السندباد و نغوص فى رحله اخرى و مرحلة مختلفة فى صباه و شبابه و نتعلم منه حب البحر و الابحار لكن ازار كان يمنعه من الابحار و اقصى ما وافق عليه و جعل السندباد بجوار البحر ان يعمل كقلاف "من يعمل فى صناعة السفن"و يرضى السندباد بهذا الامر ويبرع وبيدع فيه و تشاء الاقدار فيما بعض ليكون السندباد وسط طاقم السفينه الاشهر والتى تكلف بالابحار من البصرة تجاه بلاد الفرنجه لنرى اتقان الكاتب ضياء فى وصف الرحله بكل مخاطرها و ايضا باتقانه لجغرافية الاماكن و نقل كل ما يحدث فى البلاد التى توقفت فيها السفينه
فنقل لنا ضياء ذلك باتقانه من لغه هذا العصر و الوقت مع الاهتمام بالسرد الجيد و الحوارات بين الابطال ليدخلنا فى عالم من الاحداث القوية والمتسارعة
وليس فقط مجرد سرد ووصف للرحله و ايضا ما ميز الرواية هو اهتمام الكاتب بالدخول فى الامور الفلسفية و الاحاديث المختلفة دون الخروج عن اطار الرحله
ففى امير بلاد السند سوف تعيش رحله و مغامرة ملئية بالاخطار و المعلومات و المناظر الجميلة و ايضا البلاد المختلفة من هذا الزمان
  فماذا يمكن ان تريد بعد كل هذا ..


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

بوكافية

2016